كيف تقوم بإختيارفكرة مشروع ناجح.

كيف تقوم بإختيارفكرة مشروع ناجح؟

حتى تستطيع القيام بفكرة مشروع ناجح ،

لابُدّ أن تعرف الإجابات جيّداً من الأسئلة ؟

التي ستطرحها في ذهنك،قبل المشروع ,

وقبل اختيارفكرةالمشروع،حتى تستطيع ضمان نجاح المشروع,

 ويكون لديك رؤية واضحه لمشروعك،

في هذا المقال ستتعلّم كيف تقوم بإختيار فكرة مشروع ناجح.

أولاً: إعرف جيّداً نوع الفئة المُستهدفة,

 التي تُريد أن تصل لها فكرة المشروع،سواء من ناحية أعمارُهم،

أذواقهم،ورغباتهم،وسلوكهمالشرائي،

حتى تستطيع جذب العملاء

 لمنتجك بطريقة جذّابة،تُسهم في رواج المنتج وإنتشاره ,

على أوسع نطاق،هذا إذا كنت تستهدف الأفراد،

لكِن ماذا عن إذا كان مُنتجك يستهدِف الشركات؟.

عليك معرفة عدة نقاط،حجم الشركة،نمط شرائها ,

فضلاً عن قطاع الصناعة التي تندرج تحْتُه هذه الشركات

 بخدماتِها وإنتاجِها،عن طريق معرفة كل هذه الأمور عن عملائك 

المُستهدفِين،حتى تتمكّن من دراسة المُنتج الخاص فيك 

 دراسة شاملة لإخراجه بالشكل الأمثل  .

ثانيا: أين تجد الُعملاء المُستهدفين؟!

من المُهم جدّاً أن تبحث عن عملائك بحثاً دقيقاً وشاملاً ،

وتدرس السوق المحلّي جيّداً  وتنظرعن كُثب لترى أي المناطق

 مزدحمة! وأيها في طورالنمو! 

ومالذي ينقص المنطقة هذي من خدمات مُعيّنة 

ومن خلال البحث الشامل ستعرف أكثر الأماكن الجاذبة

 لجمهورك المُستهدف.

ثالثا:ماهي العيوب التي توجد في المُنتجات الأُخرى.؟

عليك أن تسأل عملائك المُستهدفين عن العيوب

 التي يواجهُونها في المُنتجات المشابه لِمُنتجك

 ويريدون التطويرمنها،حتّى تعمل جاهدا 

على تحسينها في مُنتجك أو الخدمة الخاصة فيك،

قم بدراسة قوة هذه المُنتجات وضعفها،

واعمل على تجنّب المساوئ وحسّن من المزاياقدرالمُستطاع،

ومن خلال هذا الأمر تستطيع جمهُوراً عريِض في صفّك، 

ممّا يجعلك ممِيّزاً عن منافسيك .

رابعا:كيف يستفيد العملاء مِن مُنتجك ويُحقّق الإفادة لهم؟

اجعل مُنتجك منتج مميّزاً عن غيره ويملُك مواصفات 

لاتتوفّرفي غيره مِن المُنتجات الأخرى،

قم بتقديم عروض وخصومات على مُنتجِك

 حتّى يُصبح هدفاً لجميع المُستهلكِين.

خامسا:كيف تصِل إلى العُملاء؟

من أهم الأسئلة التي يجِب عليك وضعها ع الطاولة أمامك،

 ثِق جيّداً أنك لن تِصل  إلى عُملائِك بشكلٍ  جيّد

 إلا عند قيامك بدراسة جدوى قويّة،تُوضّح لك المُنافسين جيّداً 

وتدرس لك السوق وثغراته ونقاط القوة والضعف في المُنتجات 

المنافسة لك، مستعينه ببيانات الدخل (الفردي-الأُسري-

القومي) وبيانات النشاط التجاري والنشاط الخارجي،

فضلاً عن نمط السلوك الذي يتبُعه المُستهلكون، 

عدا أن الدراسة التسويقيةستدرس لك السُوق جيّداً وترسُم 

لك إستراتيجية التسويق التي تساعدك على تحديدالفئات 

المُستهدفة لك،كما أنها تضمُن لك التطويرمن مشروعك،

والقدرة على المُنافسة والنفاذ،كما أنّها ستُحدّد لك

 الوقت المُناسب لإطلاق المشرُوع،هناك العديدمن الشركات 

التي تقوم بإجراءدراسات جدوى شاملة ننصُحك بالإطلاع عليها 

قبل البدء بمشروعك.

سادساً:كيف تتعرف على مواعيِدتفاعل العُملاء؟

أفادنا العالم الرقمي بطرق تسويق مُتعدّدة ،

بل إن الإعلانات عن طريق الإنترنت أكثر نجاحاً

 من الإعلانات التقليدية،لذا على المُسّوق جيّداً

مُتابعة وسائل التواصل الإجتماعي ،

ويعرِف أوقات الجمهورالمحلّي إذا أراد أن يحقق أرباحاً جيّدة.

سابعا:مالذي تريد تقديِمُه؟

قدّم مُنتجاً أو خدمة تناسب المُستهلِك، 

وتحقق طمُوحه،إسعى دوماً للتطوير والمُغايرة 

والتميّز للخدمة التي تُريد تقديمها.

ثامنا:ردود الأفعال وكيف تتّم الإستفادة منها؟

لاُبدّ مِن طرح أي منتج  في السوق تختلف ردود الأفعال

   بين إيجابي وسلبي، كمستثمر ذكي عليك أن تنتهز  فرصة

 التفاعل هذه مع الجمهور وتستفيدمنها قدر الإمكان.

تاسعا؛ كيف تُطبّق مُقترحات العُملاء؟

عليك إنشاء فريق خاص بوسائل التواصل الإجتماعي المُختلفة،

وعلى هذا الفريق متابعة ردود الأفعال جيّداً والتعليقات،

والإجابة على أسئلةالمُستهلكِين،ويرفع بها تقرير

لإدارة المشرُوع.

عاشراً:مالذي يجب عليك فعلُه؟

إذا كنت تملك رأس المال ولديك فكرة مشروع

 كُل م عليك هو اللجوء إلى شركة لدراسة جدوى 

للقيام بمشروعك.

Scroll to Top